مجمع البحوث الاسلامية

85

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

سواء ، لأنّهم يرجعون فيه إلى معنى واحد . ( 2 : 404 ) مثله الطّوسيّ ( 3 : 496 ) ، ونحوه القرطبيّ ( 6 : 138 ) . ابن عطيّة : و ( تبوء ) معناه تمضي متحمّلا . ( 2 : 179 ) الآلوسيّ : وأصل البوء : اللّزوم ، وفي النّهاية : « أبوء بنعمتك عليّ وأبوء بذنبي » أي ألتزم وأرجع وأقرّ . والمعنى إنّي أريد باستسلامي وامتناعي عن التّعرّض لك أن ترجع بإثمي ، أي تتحمّله لو بسطت يدي إليك حيث كنت السّبب له . . . ( 6 : 113 ) نحوه المراغيّ . ( 6 : 96 ) عزّة دروزة : ( ان تبوا ) تعود ، والمعنى في مقامها أن تتحمّل إثم قتلي . ( 11 : 80 ) الطّباطبائيّ : أي ترجع بإثمي وإثمك ، كما فسّره بعضهم . [ ثمّ ذكر قول الرّاغب وقال : ] وعلى هذا فتفسيره ب « الرّجوع » تفسير بلازم المعنى . ( 5 : 304 ) حسنين محمّد مخلوف : ترجع وتقرّ ، من « البوء » وهو الرّجوع واللّزوم ، يقال : باء إليه : رجع ، وبؤت به إليه : رجعت ، وباء بحقّه : أقرّ ولزم ، أي أنّي أريد أن تبوء بإثم قتلك لي ، وبإثمك الّذي قد صار إليك بذنوبك من قبل قتلي . ( 190 ) بوّاكم . . . وَبَوَّأَكُمْ فِي الْأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِنْ سُهُولِها قُصُوراً . . . الأعراف : 74 أبو عبيدة : أي أنزلكم . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 218 ) مثله الزّجّاج ( 2 : 350 ) ، وابن قتيبة ( 169 ) ، والبروسويّ ( 3 : 191 ) . الطّبريّ : وأنزلكم في الأرض ، وجعل لكم فيها مساكن . ( 8 : 231 ) نحوه الطّبرسيّ ( 2 : 440 ) ، ورشيد رضا ( 8 : 503 ) ، والمراغيّ ( 8 : 197 ) ، والآلوسيّ ( 8 : 163 ) . الماورديّ : فيه وجهان : أحدهما : يعني أنزلكم في الأرض ، وهي أرض الحجر بين الشّام والمدينة . والثّاني : فيها من منازل تأوون إليها ، ومنه قولهم : بوّأته منزلا ، إذا أمكنته منه ليأوي إليه . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 2 : 235 ) الطّوسيّ : [ ذكر نحو الماورديّ وأضاف : ] وأصله من « الرّجوع » من قوله : فَباؤُ بِغَضَبٍ عَلى غَضَبٍ البقرة : 90 ، وَباؤُ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ البقرة : 61 ، أي رجعوا . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 4 : 481 ) الزّمخشريّ : ونزّلكم ، والمباءة : المنزل . ( 2 : 90 ) مثله النّسفيّ ( 2 : 61 ) ، والنّيسابوريّ ( 8 : 165 ) ، والقاسميّ ( 7 : 2784 ) . ابن عطيّة : معناه مكّنكم ، وهي مستعملة في المكان وظروفه ، تقول : تبوّأ فلان منزلا حسنا ، ومنه قوله تعالى : تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقاعِدَ لِلْقِتالِ آل عمران : 121 . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 2 : 422 ) الفخر الرّازيّ : أنزلكم ، والمبوّأ : المنزل من